كمال السيد

29

دراسة في موسوعة الغدير

ويمتاز هذا الجزء بنقد لبعض الكتب منها كتاب « حياة محمد » و « العقد الفريد » حيث يرد المؤلف على بعض الشبهات والافتراءات . وهناك محاور فكرية هامّة يستعرضها المؤلف بصبر وأناة ، ويتوقف عند كتب : الملل والنحل ، منهاج السنة والبداية والنهاية لابن كثير . ويمكن القول إن هذا الجزء يختص بالدفاع عن عقائد الإمامية والذود عن مدرسة أهل البيت وتفنيد الشبهات والردّ على الافتراءات ويختتم الجزء الثالث باستعراض لشعراء الغدير في القرن الرابع الهجري فينتهي مع نهاية ترجمة الشاعر العربي المعروف أبي فراس الحمداني . اما الجزء الرابع فيتناول بين دفتيه تراث أكثر من ثلاثين شاعرا وأديبا عاشوا في خلال القرون من الرابع وحتى السادس . وفي طليعة الشعراء الذين ترجم لهم : الناشئ الصغير ، والبشنوي الكردي ، الصاحب بن عباد ، والشريف الرضي ، ومهيار الديلمي ، والشريف المرتضى ، أبو العلاء المعري ، الملك الصالح ، والخطيب الخوارزمي . وينحصر الجزء في استعراض النصوص الشعرية وتراجم لشعراء ، فهو جزء أدبي إذا صح التعبير إضافة إلى بعض البحوث التي تعدّ من خصائص ذلك العصر ، كما يمكن الإشارة إلى أن بعض شعراء الغدير كانوا قضاة وملوكا ونقباء وفقهاء ، ولذا فان اشعارهم تعكس مواقف سياسية وآراء عقائدية . أما الجزء الخامس فاشتمل على ترجمة لشخصيات عاشت في القرنين السادس والسابع الهجريين ، ومع ذلك فقد ناقش أحاديث كثيرة وتطرق إلى مسائل حساسة في العقيدة منها العلم بالغيب وزيارة المشاهد